نظرة على الصحافة اليمنية من القرن ال19حتى قيام الثورة (بحث)
كتبهااحمد السيد ، في 17 أيلول 2008 الساعة: 21:57 م
نـظرة على الصحافة اليمنية من القرن ال19حتى قيام الثورة
(بحث)
خاص - غريب في مشوار
الفصل الأول
اليمن في موجز
قال تعالى:(لقد كان لسبإٍ في مسكنهم أيةٌ جنتانِ عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدةٌ طيبةٌ وربٌ غفورٌ*) سورة سبأ أية (15).
عن أبي هريرة (رضي الله عنه وأرضاه)قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاكم أهل اليمن هم أضعف قلوبا وأرق أفئدة الفقه يمان والحكمة يمانية. أتفق عليه الشيخان.
الجمهورية اليمنية دولة عربية إسلامية تقع في أقصى الجنوب الغربي لقارة اسيا وتبلغ مساحتها 550000 كيلو متر مربع ويسكنها وفق أخر إحصائية أجريت في العام 2004 بلغ عدد سكانها ما يقر ب ال20 مليون نسمة؛ عاصمتها السياسة صنعاء والاقتصادية عدن.
تعتبر أصل العرب العاربة (القحطانيون)؛ وقد قطنتها العديد من الحضارات كانت أهمها حضارة سبأ التي ذكرت في الكتب السماوية بما يعرف بقصة سليمان وملكة سبأ بلقيس؛ وقد ضمت هذه الدولة في عهدا أول دولة مركزية شملت اليمن بأكملها بل وامتدت حتى وصلت إلى قلب الجزيرة العربية. وقد اشتهرت بنظام حكمها الذي أعتمد على الشورى وكذا باحتكارها على تجارة البن والبخور في ذلك العصر.
وفي العصور الإسلامية كان لليمن وشعبها دوراً كبيرا في نشر الدعوة وتبليغ الرسالة فعلا سبيل المثال استطاع الحضرميون توصيل الإسلام إلى شرق أسيا وخاصتا إلى اندنوسيا وماليزيا حيث مازالت أثارهم شاهدة عليهم حتى يومنا هذا.
وفي العصر الحديث وتحديداً في القرن التاسع عشر كانت اليمن تشهد تفكك سياسي و وضعف اقتصادي فقد كانت عبارة عن دويلات متناحرة في ما بينها مما أدى إلى سقوط كل تلك الدويلات بأيدي المستعمرين سواء كانوا بريطانيين أو عثمانيين.
ففي التاسع عشر من يناير عام 1839 قامت قوات الاحتلال البريطاني وبعد مقاومة ضاربة من اليمنيين باحتلال مدينة عدن. وفي عام 1849 احتلت قوات الاحتلال العثماني الحديدة وتهامة. وبذلك يسجل التاريخ اليمني المعاصر سقوط أخر دولة مركزية يمنية.
ومن الملاحظ بأن بريطانيا كانت سباقة في احتلالها لعدن قبل أي دولة أخرى في المنطقة وقد حاول قبلهم البرتغاليون ولكنهم دحروا واستفاد من تجربتهم البريطانيون وهذا يعود لأسباب عدة أهمها يرجع لتحكم عدن في المدخل الجنوبي للبحر الأحمر الشريان، وارتبط تاريخها بتاريخ البحر الأحمر الشريان الهام للمواصلات الدولية بين المشرق والمغرب، فهي بموقعها الممتاز تسيطر على المدخل الجنوبي وتتحكم به .
وقد وصفها ابن بطوطة عند زيارته لها(عدن) في مطلع القرن الخامس عشر فقال: وهي مرسى بلاد اليمن على مدخل البحر الأعظم، والجبال تحف بعدن ولا مدخل إليها إلا من جانب واحد . وفي رسالة للكابتن هنز(قائد القوات البريطانية التي استولت على عدن) لإقناع حكومته بالاستيلاء على عدن جاء فيها: إن هذا المرفأ العظيم يمتلك من القدرات والإمكانيات مالا يمتلكه ميناء أخر فهو يمثل مركزاً تجارياً ممتازاً … ولا شك أنه انسب الموانئ الموجودة لمواصلات الإمبراطورية عبر البحر الأحمر … وفي وضعه الحالي(الطبيعي) صالح لاستقبال البواخر وتموينها في كل فصول السنة . وبهذا يتبين بأن ميناء عدن كان نعمة الله لهذه المدينة التي ذكرت في التوراة وسميت ب(إيدين) ، وفي الوقت نفسه كان نقمة عليها من قبل الغزاة والطامعين الذين كانوا طوال فترات التاريخ يعتبروها مدخلاً لكنز لا ينضب وثغراً مهماً من ثغور اليمن السعيد.وقد قسم الاحتلال البريطاني الجنوب اليمني إلى مايقرب 22 سلطنه ومشيخة أطلق عليها اسم المحميات.
نالت شمال اليمن استقلالها من العثمانيين في 1918 عندما هزمت الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى ووقعت اتفاقية حول الولايات التابعة للإمبراطورية في 30/أكتوبر/ 1918م بموجب المادة رقم 16 من الاتفاقية والتي قضت باستسلام القوات العثمانية بدون قيد أو شرط وإنهاء الإدارة العثمانية في هذه الولايات.
وبهذا أقيمت مملكة في شمال اليمن سميت بالمملكة المتوكلية اليمنية وأطلق على ملوكها اسم أئمة ( مفردها إمام ) ولكنها عملت على جعل شمال اليمن معزولاً عن العالم بسبب تخلف أئمتها وظلمهم؛ مما انعكس على شتى المجالات التي تمس حياة المواطن فانتشرت الأوبئة بسبب غياب الصحة، وتفاقمت معدلات الأمية حيث وصلت معدلاتها إلى 99% إضافة إلى تدهور الحالة الاقتصادية وارتفاع الضرائب المحصلة من المواطنين .كل ذلك جعل البلاد تعيش حالة من الشقاء نتج عنها ثورة شعبية قادها الضباط الأحرار في 26/سبتمبر/1962 قضوا فيها على الحكم ألإمامي الرجعي ،وأعلنوا قيام الجمهورية العربية اليمنية وعاصمتها صنعاء.
وفي 14/أكتوبر/1963 انطلقت من جبال ردفان في الجنوب اليمني ثورة ضد الاحتلال البريطاني الذي خرج أخر جنوده منها في 30/نوفمبر/1963 وأعلن قيام الجمهورية اليمنية الديمقراطية الشعبية التي تحولت بعد بضعة أعوام إلى دولة اشتراكية وعاصمتها عدن.
وفي 22/مايو/1990 تحققت الوحدة اليمنية وعاصمتها السياسية صنعاء والاقتصادية عدن في عهد الرئيس علي عبد الله صالح.
الفصل الثاني
مرحلة ما قبل الخمسينات(1853_1950)
تميزت هذه الفترة بكونها البداية الحقيقة للصحافة في اليمن، إضافة إلى قيام المملكة المتوكلية في اليمن الشمالي وخضوع الجنوب للاستعمار البريطاني الذي نتج عنه تشكل حركات المعارضة الموجهة ضد النظامين سابقي الذكر إضافة على ظهور العديد من التنظيمات والتجمعات والأحزاب التي اتسمت بالمناطقية؛ وكل هذا وجد انعكاسه في صحافة هذا العهد.وسيتناول البحث صحافة الشمال والجنوب كلاً على حده.
أ_ الجنوب اليمني:
كان بداية عهد اليمن مع الطباعة في العام 1853 عندما أدخلت سلطات الاحتلال البريطاني في عدن أول مطبعة وذلك لتغطية احتياجات إدارتها في المستعمرة كما بعثت عدداً من المحكوم عليهم بالسجن إلى الهند للتدريب على عملية الصف اليدوي وذلك لتشغيل المطبعة والتي كانت تطبع باللغتين العربية والإنجليزية.وقد قسمت الصحافة إلى أقسام بحسب الجهة الداعمة لهذه الصحف وفق التقسيم الأتي:
1_ الصحافة الرسمية:
حرص المستعمر البريطاني على إصدار الحف الناطقة باسمه، وقد تزايدت هذه الصحف بمطلع الأربعينيات وكان يبث من خلالها أخباره ويروج لسياساته وانتصاراته في الحرب العالمية الثانية مما يزيد من انسجام خططه السياسية والإعلامية الرامية إلى إحكام القبضة على المحميات البريطانية في الجنوب العربي اليمني؛ ومن هذه النشرات الرسمية نذكر الأتي:
1_ جريدة محمية عدن: صدرت باللغة العربية والإنجليزية وكانت أول صحيفة رسمية تصدر بالعربية. صدرت إبتداءً من مطلع عام 1939 وتشمل موضوعاتها التعيين والترقيات وأخبار السلطة الاستعمارية الرسمية وأخبار المحميات وقضايا الزراعة وبعض الدراسات القصيرة وأخبار قمع السلطات الاستعمارية للانتفاضة في المحميات وقضايا طبية وبعض الإعلانات.
2_صوت الجزيرة (عدن): صدرت في عام 1939 باللغة العربية .تغطي أخبار وانتصارات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية.
3_الصقر البريطاني: صدرت في 1941 وهي نشرة باللغة الإنجليزية تغطي أخبار سلاح الجو البريطاني وتمجد انتصاراته وحيازته للطائرات المختلفة.
3_الأخبار العدنية: صدرت باللغة العربية وقامت بتغطية الأخبار الرسمية والقوانين والتعيينات والأحداث الجارية في عدن والمحميات والوطن العربي والتعليقات السياسية ومقتطفات من تعليقات الصحف.
2_ صحافة التنظيمات المناطقية والإصلاحية:
عمدت بعض الشخصيات المثقفة التابعة لبعض التنظيمات التي تشكلت في مطلع الثلاثينيات والتي كانت مهتمة بالإصلاح المناطقي إلى إصدار صحف ومجلات عبرت سياسياً على اتجاه هذه التجمعات وإن لم تعلن بصراحة على تبعيتها لتلك التنظيمات وهي كالأتي:
1_فتاة الجزيرة: صدر العدد الأول من صحيفة فتاة الجزيرة في 1/يناير/1940 وهي جريدة أسبوعية تصدر كل يوم أحد؛ بعد فترة وجيزة من إصدارها تأسست الجمعية العدنية في عام 1949 ( أول حزب سياسي في عدن ) وكانت تطالب بالحكم الذاتي لمدينة عدن (فقط) فأصبحت لسان حال هذه الجمعية. أتعتبر من الصحف المؤيدة للإدارة الاستعمارية لوقوفها الدائم مع سياساتها ومقترحاتها.
لقد تنوعت وتعددت القضايا التي عالجتها هذه الصحيفة على الصعيدين الشمالي والجنوبي كما وردة في أخبارها وتعليقاتها مواضيع عن دولة العواذل التي كانت تتمتع بحكم ذاتي تابع للتاج البريطاني في أرض حضرموت، إضافة إلى عرضها للأحداث الدولية والعربية واستحداثها لباب أسمته بالبريد أو التلفون ويعنى بهموم المواطن المختلفة. كما تضمنت أبواباً للإعلان وللمقالات والأخبار المتفرقة. توقفت عن الصدور في عام 1967.
2_ صوت اليمن: صحيفة أسبوعية صدر العدد الأول منها في 31/أكتوبر/1946 في عدن، ولها خصوصية في كونها أول صحيفة شمالية معارضة للحكم ألإمامي في شمال اليمن تصدر من عدن( لاجتناب بطش الإمام ) وقد أسسها القاضي الشهيد محمد محمود الزبيري (زعيم وشاعر وطني كبير له العديد من المؤلفات والدواوين الشعرية)، وقد كانت لسان حال الجمعية اليمنية الكبرى (حركة الأحرار اليمنيين كما كانوا يطلقوا على أنفسهم).
تعتبر صوت اليمن أول صحيفة يمنية مارست العمل الصحفي الحديث كاملا، فلا يخلو عدد إلا وكان يحوي مقالات وتعليقات وأخبار وتحاليل للأوضاع المحلية والعربية والدولية، إضافة إلى أنها أول صحيفة يمنية استخدمت فن الكاريكاتير في النضال السياسي عبر إبراز عيوب الحكم ألإمامي المتوكلي في الشمال بشكل هزلي جاد. كما أنها أضافت صفحات غير ثابتة لبيانات الجاليات اليمنية في أماكن تمركزها الرئيسية (الخليج، السودان، أثيوبيا، الصومال).
تم إغلاق الصحيفة في عدن بأمر من السلطات البريطانية بطلب من سلطات النظام الشمالي في عام 1948 ولم تعاود الصدور إلا من القاهرة في عام 1955، وقد علق المؤرخ الصحفي اليمني د/سيف علي مقبل في كتابة(تاريخ الصحافة في اليمن) عن أسباب إغلاق الصحيفة قائلاً: بذلك يتجلى تحالف النظام الاستعماري والأمامي في هذا الموقف .
3_ الذكرى: صحيفة أسبوعية دينية تعنى بنشر الثقافة الإسلامية والبحوث العلمية والاجتماعية، صدرت في 1948 وكانت لسان حال الجمعية الإسلامية العدنية، عرفت بموقفها المتشدد ضد حقوق المرأة حتى أنها وقفت مع خطط سلطات الاستعمار الرامية إلى حرمان المرأة من حقوقها السياسية. توقفت عن الصدور في أواخر 1950م.
4_النهضة: صحيفة أسبوعية صدر العدد الأول لهذه الصحيفة في عام 1949. تعتبر أول صحيفة دعت بوضوح إلى وحدة أبناء الجنوب ضد الاستعمار البريطاني.
بعد نكبة فلسطين عاد الطلبة اليمنيين الذين أكملوا دراستهم في القاهرة وهم في حالة استياء واستنكار مما دفع بهم إلى تأسيس حزب (رابطة أبناء الجنوب) وصحيفة أسموها النهضة كانت
لسان حال هذا الحزب، وقد دعت إلى حكم ذاتي يشمل الجنوب العربي اليمني كاملاً وهاجمت صحيفة فتاة الجزيرة ومن سار على ركبها في المطالبة بحكم ذاتي لعدن وحدها وقد أطلقت على أولائك لقب الانفصاليين.
كان الكتاب في صحيفة النهضة يكتبون مقالاتهم تحت تسميات مستعارة (كابن الجنوب أو العدني العربي ) خوفاً من بطش سلطات الاستعمار. وقد وصفها الكاتب الصحفي عبد الرحمن خبارة قائلاً: طوال سنوات النهضة الخمس كانت ناراً ونوراً على السلطات الاستعمار، وأنارت طريق الشعب ونشرت بالتفاصيل حول كل التوراة التي كانت تندلع من وقت لأخر في المناطق الجنوبية.
احتوت مضامينها على العديد من المقالات والأخبار الرياضية والثقافية وأبواب وأعمدة للقراء، أغلقت في عام 1955م لانزعاج الإدارة الاستعمارية منها.
*إضافة إلى الصحف الآتية:
1_ الإخاء جمعية الإخوة والتعاون 1938_ 1940
2_ الشباب مطابع الشباب 1949
3_العروبة شخصانية مارس 1950_ سبتمبر 1950
4_صوت الشعب نادي الشعب اللحجي/ منطقة لحج مايو 1950 _ لم تستمر طويلاً
3_ الصحف المستقلة:
وهي صحف أصدرت بدرجة سياسية من قبل شخصيات سياسية ودينية واجتماعية بالدرجة الأولى، وتوخت من وراء إصدارها الترويج لبعض القضايا السياسية. منها:
1_ الفضول: صدرت من عدن في 15/ديسمبر/1948 ، كانت تعني بشؤون الشطر الشمالي من اليمن، وهي صحيفة عربية حرة جامعة، اتخذت من الفكاهة والسخرية أسلوباً عاماًَ لمعالجة وطرح أغلب القضايا المطروقة من قبلها؛ كان إصدارها في العام الذي أعدم فيه الإمام أحمد أعضاء حركة المعارضة بعد فشل حركتهم الانقلابية، والذي تلا ذلك من جو من الإرهاب والبطش والملاحقة لعناصر الحركة المعارضة. فأصدر عبد الله عبد الوهاب (الذي كان على صلة بحركة المعارضة في شمال اليمن) هذه الصحيفة، وقد عرفها قائلا: هي جريدة إمبراطورية مستقلة ذات سيادة، فهي لسان حال الطفارى والزعالى ومخازيق الجيوب . ومن هذا التعريف يتبين لنا خط الفكاهة السياسي الذي سلكته هذه الصحيفة.
وعلى الرغم من ميلها إلى حركة الأحرار اليمنية في الشمالية إلا أنها لم تقتصر في معالجاتها للقضايا الشمالية فقط، بل تناولت قضايا(عدن، والمحميات) ولم تعتبر نفسها ملزمة بخط سياسي ولم توالي تجمع سياسي مما يضفي عليها طابع الصحيفة العامة التي تصدرها شخصيات وطنية.
ولكن الفضول ورغم النجاح الذي حققته افتقرت للتبويب والأبواب الثابتة، كما أنها احتوت لشئ من النعرات الطائفية والمناطقية. إن الطابع الفكاهي السياسي انتهجته أدى إلى إثارة نقمة الإمام أحمد عليها مما جعل عناصر المعارضة تطلب توقفها لتحقيق تسوية سياسيه بشأن الأسرى القابعين في سجون الإمام، إضافة إلى توجس السلطات الاستعمارية البريطانية منها ، وما عانته من مشاكل مادية أدى إلى توقف هذه الصحيفة في عام 1953 بعد إصدار 157 عدداً.
2_التهذيب: صدرت في 1930، وهي صحيفة أدبية تصدر بشكل شهري، يغلب عليها الطابع الديني، أصدرها الشيخ محمد بن حسين بارجاء. توقفت بعد عام من صدورها (1931).
صحف مستقلة أخرى:
الإقبال أصدرها الشيخ محمد بن سيلم بارجاء 1917_توقفت سريعاً.
عكاظ صحيفة شهرية أدبية صدرت 1925_توقفت بعد بضعة أعداد.
من مدينة سيئون (في حضرموت)
البشير أصدرها محمد بن هاشم 1930_توقفت سريعاً.
القمر أصدرها مجموعة من الشباب 1937_لا يعرف وقت توقفها
بإشراف الشيخ يسلم عبده
المجلات:
1_الأفكار: صدر العدد الأول من الأفكار في عام 1945، وزهي مجلة شهرية جامعة غير متخصصة. لم يختلف خط سيرها السياسي عن خط جريدة فتاة الجزيرة في المطالبة بالحكم الذاتي لعدن وتأسيس جمعية للعدنيين.
تناولت القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية، إضافة إلى الشعر، القصة، التاريخ والإعلانات. توقفت في نهاية عام 1947 لأسباب غير معروفة.
2_العروبة: صدر العدد الأول لهذه المجلة في 1950 وهي مجلة شهرية جامعة، لم تعلن عن هويتها السياسية على الرغم من اسمها الذي يدل على القومية وهذا يفسر بكونها رد عاطفي على ما لحق بالعرب في 1948.
إلا أن العروبة كانت إحدى الدعاة إلى وحدة الجنوب العربي ومبشرة لقيام حزب رابطة اليمن، حيث إن أغلب ما ورد بهذه المجلة يصب بهذا الوعاء.احتوت مضامين هذه المجلة على المواضيع الآتية: التاريخ، الشعر، القصة، الصحة، القضايا الاقتصادية والاجتماعية والدينية إضافة إلى الإعلانات. توقفت في سبتمبر 1950 (بعد سبعة أعداد فقط ) ولم يعرف السبب الرئيسي لوقوفها.
3_ المستقبل (مجلة شباب جنوب الجزيرة): صدر العدد الأول من المستقبل في الأول من يناير عام 1949، وهي مجلة أدبية اجتماعية تصدر أول كل شهر. شكلت المستقبل لوناً جديداً للمجلات في عصرئذٍ وقد قال فيها أ/ عبد الرحمن خبارة (في دراسته عن نشوء وتطور الصحافة في عدن): إن المستقبل تمثل لوناً جديداً في دنيا المجلات اليمنية، لا في الجانب الأدبي وإنما امتدت القضايا التي أثارتها المجلة إلى القضايا الاجتماعية.
وقد دخلت مجلة المستقبل في سجال طوال فترة صدورها مع صحيفة الذكرى(سابقة الذكر) وخاصتاً في قضية المرأة وتحريرها فقد طالبت المستقبل برسم مستقبل أفضل للمرأة في حقها بالتعليم والحياة ومساواتها بالرجل، وهذا قد أثار عليها مؤيدي الذكرى حيث تعرضت لهجمة شرسة من قبلهم.
ولكن ذلك لا يعني فشلها فقد لقيت رواجاً واسعاً لا في اليمن فقط وإنما في بعض البلدان العربية، وكتب عن رسالتها العديد من الكتاب العرب مثل الأديب المصري أنور المعداوي حيث كتب عنها مقالاً نشر في مجلة (الرسالة) في العدد (844) بعنوان (نهضة أدبية موفقة في عدن). كما وصفها الأديب المصري الكبير محمد تيمور بأنها: إرهاصات أولية لثقافة متقدمة، وطموح رائع لكل ما هو جديد. في اواخر عام 1950 أغلقت سلطات الاحتلال المجلة لأسباب غير معروفة.
ب_ الشمال اليمني:
أدخل العثمانيون الذين كانوا يحكمون شمال اليمن أول مطبعة إلى صنعاء في العام 1872 وأطلق عليها اسم (مطبعة الولاية) ، وقد كانت تطبع باللغتين العربية والتركية إضافة إلى طبع المطبوعات الرسمية، كما أنها أصدرت أول صحيفة مطبوعة ظهرت على شكل نشرة وهي( يـمن) التي أصدرها الوالي العثماني مختار باشا باللغة التركية وفي أربع صفحات.
ثم صدرت صحيفة صنعاء في العام 1878 بناء على توجيهات السلطان عبد الحميد الثاني والذي وجه بأن يكون لـولاية اليمن صحيفة أسوة ببقية الولايات التابعة للإمبراطورية العثمانية، وكانت تصدر باللغة التركية وتعتبر أول صحيفة تصدر في شبه الجزيرة العربية بصفة أسبوعية حتى عام1882م حيث أصدرت باللغة العربية واللغة التركية في أربع صفحات مناصفة، وبجلاء الأتراك عن اليمن في 1918 توقفت الصحيفة عن الصدور، وبقيت المطبعة مغلقة حتى عام 1926 م تم إصدار صحيفة (الإيمان).
وصدرت مجلة (الحكمة) في عام 1938 في عهد الإمام يحيى حميد الدين وفي العام 1941م قرر الإمام إغلاق مجلة الحكمة بعد أن طالبته بإصلاح إدارته.
وفي العام 1950 أصدر الإمام أحمد صحيفة رسمية في تعز باسم (النصر) ولم يشهد شمال الوطن آنذاك إصدار مطبوعات تذكر منذ دخول المطبعة عام 1872م ماعدا صحيفة (الإيمان) وصحيفة (النصر) ومجلة الحكمة حتى قيام ثورة 26 سبتمبر 1962.
وفي ما يلي يقدم تلخيص موجز عن صحيفة الإيمان ومجلة الحكمة، والنصر سيتم التعرض إليها في فترة الخمسينيات:
1_الإيمان: صدر العدد الأول منها في أكتوبر 1926 في صنعاء، كانت صحيفة شهرية تابعة لنظام الحكم ألإمامي، تحت إشراف الإمام يحيى وبعده نجله الإمام احمد، يرئس تحريرها رئيس الديوان الملكي. حوت في مضامينها مقالات مادحة للنظام، والقرارات الصادرة عن الإمام إضافة إلى القوانين المشرعة من قبله. أغلقت في عام 1957 بعد خمسين عام من الصدور غير المنتظم.
2_مجلة الحكمة اليمانية: صدر العدد الأول منها في ديسمبر1938 من صنعاء، هي مجلة علمية جامعة ، وزع العدد الأول منها مجاناً نظرا لزيادة نسبة الأمية( التي وصلت معدلاتها إلى 99% في ذلك الوقت) وللتعريف بالمجلة في أوساط الكتاب والمثقفين.
كتب فيها العديد من الشخصيات المتعلمة المنحدرة من العائلة الحاكمة التي لقيت نصيبها في التعليم والتي كانت تعارض سياسة ذلك الحكم.
تميزت في تنوع المقالات وتناولت النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وتنوعت فيها الأخبار من داخلية إلى خارجية، من أخبار مجردة إلى أخبار ذات التعليقات المطولة التي تهدف إلى إصلاح الوضع الاقتصادي والاجتماعي. إضافة على موقفها الوطني الوحدوي نحو كل مناطق اليمن.
كان الإمام احمد يتحيز الفرصة لإغلاق هذه المجلة بسبب معالجاتها وسياساتها المعارضة حتى أتت الحرب العالمية الثانية التي أعطته الفرصة لإغلاق هذه المجلة بعذر قلة الورق وندرته أحيانا بسبب الحرب مما أدى إلى إغلاقها في مارس 1941 في العدد 28. وبعده توقفت تماماً عن الصدور.
الفصل الثالث
مرحلة الخمسينات
لقد تميزت هذه المرحلة في التاريخ اليمني المعاصر بالاتي:
أولاً: تعاظم دور الطبقة العاملة النسبي وخصوصاً في مدينة عدن، حيث شرعت الإدارة البريطانية باستغلالها اقتصاديا وسياسياً، فقد أدخلت إليها المشاريع الاقتصادية لخدمة وجودها الاستعماري سواء في الجانب الزراعي أو من خلال بناء أول مصفاة للبترول في عدن عام 1954 وتحويل مدينة عدن إلى قاعدة استعمارية، ومركزاً لقيادتها في الشرق الأوسط.
ثانياً: شهدت هذه المرحلة مداً متعاظماً للنضال الوطني المعادي للاستعمار والإمامة على حدٍ سواء. إضافة إلى ما شهدته هذه المنطقة من إضرابات ومحاولات انقلابية ومطالبات حثيثة للاستقلال.
ثالثاً: تأثرت اليمن بالمد التحريري العربي في تلك الفترة مما أدى إلى ظهور تيارات واتجاهات سياسية مختلفة، كان هدفها كلها النضال ضد الإمامة في الشمال والاستعمار في الجنوب.
رابعاً: رافقت هذه التطورات السياسية الجديدة جهود بريطانية لاحتوائها مما جعل إدارة الاستعمار تعمل على رسم هندسة مزيفة لخنق الحركات المطالبة بالاستقلال حيث أعلنت قيام إتحاد فيدرالي للجنوب العربي (منطقة عدن والمحميات) في 11/فبراير/1959م للالتفاف حول أي مطلب للاستقلال. كما اشتدت السياسية القمعية للإمام اتجاه المعارضة في شمال الوطن، وسحق الانتفاضات التي كانت تثار من وقت لأخر، إضافة إلى محاولات التقرب من النظام الاستعماري في الجنوب لكبح النضال الوطني عبر اتفاقيات وقرارات ومراسلات.
كانت تلك الفترة مقدمة تاريخية عن الأجواء التي أثرت على العمل الصحفي في تلك الفترة، كون الصحافة مرآة عاكسة للوضع الاجتماعي. وقد قسمت الصحافة في ذلك الوقت إلى الأقسام التالية:
أ_ الشمال اليمني:
1_الصحف الرسمية:
*_ النصر: صدر العدد الأول من جريدة النصر في 19/فبراير/1950 من مدينة تعز( العاصمة الثقافية لليمن وأكثر محافظاتها كثافة بالسكان، تبعد تعز عن العاصمة صنعاء 256كم، وعن عدن 167كم)وعين طلعت يعقوب الفطين وهو أحد الشباب الفلسطينيين المقيمين في الشمال في ذلك الوقت.
وتعتبر النصر الناطقة الرسمية باسم النظام ألإمامي قانوناً وموضوعاً وتمويلاً.ولا تختلف عن صحيفتي الإيمان وسبأ الرسميتين السابقتين بأي شئ، سواء في الشكل والمضمون، توقفت في 30/أغسطس/1962 قبل أيام قلائل من قيام ثورة 26/سبتمبر/1962، بعد أن أصدرت 287 عدداً. عاودت للصدور بعد الثورة.
ب_ الجنوب اليمني:
2_ صحافة التنظيمات:
1_أخبار الجنوب العربي: صدر العدد الأول في يناير 1951 وهي صحيفة أسبوعية سياسية ذات هوية سياسية ملتزمة للاتجاه العدني ودعاة الحكم الذاتي لعدن.
تحمست لفكرة الحكم الذاتي ودعت إدارة المستعمر إلى الإسراع في إعطاء الفرصة لأبناء عدن لينتخبوا مجلس تشريعي ليتدربوا من خلاله على الحكم. توقفت بعد عام من صدورها.
2_صوت اليمن: عاودت الصدور في 15/أغسطس/1955 من القاهرة. بعد الثورة المصرية في 1952. عادت بنفس الشكل والمضمون مع تطور فني في الإخراج، وكان مكتب الإتحاد اليمني هو المسئول عنها. صاحب امتيازها هو القاضي الشهيد محمد محمود الزبيري.
لم تعمر الصحيفة طويلاً في مرحلتها الثانية، حيث أغلقت في 24/أكتوبر/1955 بأمر من السلطات المصرية بعد أن دخل الإمام مع مصر في حوار حو ل الإتحاد( الإتحاد الذي كان يضم مصر وسورية). يصف الدكتور/ محمد عبد الملك المتوكل إقفالها قائلاً: قد فكت حروف العدد الحادي عشر من صحيفة صوت اليمن بعد أن كان قد أعد للطبع.
3_ اليقظة: صدر العدد الأول منها في 1/يناير/1956 وهي أول صحيفة يومية تصدر في عدن واليمن بأكملها، كما أنها كانت أول من أدخل نظام العدد الأسبوعي الخاص، حيث كانت تصدر كل احد ملحقاً من ثماني صفحات.
اليقظة كانت عبارة عن وجه أخر لجريدة اليقظة التي تطرق إليها البحث في مرحلة الأولى. فلم تتغير سياساتها التي كانت عليها في النسخة الأولى، لكنها تنصلت عن أهم أعلامها التي كانت تثير غضب الجماعات العدنية وسلطات الاحتلال عليها.
احتوت في مضامينها على الأخبار العامة اليمنية والعربية والعالمية. كما أنها خصصت عموداً ثابتاً للمرأة، إضافة إلى المقابلات والمقالات ورسائل القراء. كذلك اهتمت بالجانب الرياضي وخصصت له ركن أسبوعي. إضافة إلى الإعلانات و أهم الأحداث.
مهدت اليقظة لقيام الحزب الوطني الاتحادي وكانت تنهج خط الحكم الذاتي لعدن فقط الأمر الذي جعلها في حلقة الموالين للاستعمار، وقد وضح موقفها السياسي الداعم للبريطانيين عند قيام ثورة 26 سبتمبر في الشمال، فقد هاجمت الثورة ووصفتها بألفاظ لا تليق بها. بل وصل بها الحد إلى إعلان العداء السافر على الثورة المسلحة في الجنوب التي تفجرت في 14 /أكتوبر/ 1963م مما دفع بفدائيي الجبهة القومية الثائرة إلى إحراقها مع مطبعتها بعملية فدائية عام 1964، ولم تعاود الصدور مرة أخرى.
صحف تنظيمات أخرى:
1_الكفاح: صدرت في 29/نوفمبر/1959 وهي صحيفة سياسية يومية. كانت لسان حال الحزب الوطني الاتحادي (الذي بشرة به صحيفة اليقظة من قبل) وهو حزب موالي لحكومة الاستعمار. أحرقت بعد الثورة بسبب موقفها العدائي منها. توقفت في عام 1965م.
2_ رسالة الشباب: نشرة شهرية صدرت من سيئون في عام 1957م وهي لسان حال نادي الشباب في سيئون ، تعثرت بالصدور مما أدى إلى إقفالها.
3_ الجنوب العربي: صحيفة أسبوعية سياسية صدرت من عدن عام 1951م وهي لسان حال رابطة أبناء يمن الجنوب العربي. أتسمت بعدائها للاستعمار وزبانيته. توقفت في أواخر الخمسينات.
3_الصحافة الوطنية والعمالية:
شهدت هذه المرحلة ميلاد العديد من النقابات العمالية والحركات الوطنية الوحدوية، مما أدى إلى ظهور صحف وطنية عمالية عديدة في هذه المرحلة. يذكر منها الأتي:
أ_ الجنوب اليمني:
1_ البعث: صدر العدد الأول للبعث في 1/يناير/1955م وهي صحيفة أسبوعية سياسية، كانت لسان حال الجبهة الوطنية المتحدة، ناقشت القضايا الأدبية والفكرية والاجتماعية، وروجت لنظرية البعث.
عارضة المشاريع الاستعمارية المشبوهة كمشروع المجلس التشريعي الذي كان كل أعضاؤه من الأجانب. ووقفت بجانب القضايا العمالية وعارضت من يقف بجانب الاستعمار. أوقفت في عام 1957.
2_ الفكر: صدر العدد الأول منها في أغسطس 1956/ وهي صحيفة أسبوعية سياسية. تعتبر الفكر من الصحف القليلة التي لامست الأوضاع القائمة في ذلك الوقت حيث كانت تركز في افتتاحياتها على النقد الشديد للسياسة الاستعمارية ومن وقف مع الاستعمار في الجنوب، كما شمل النقد السياسة الرجعية المتخلفة للنظام ألإمامي في الشمال.
عالجت في مضامينها عدداً من القضايا السياسية والاجتماعية والأدبية وحملت في ثناياها العديد من الأبواب التي خصصتها للتحقيقات والرياضة ونقد لظواهر المجتمع وكيفية معالجتها، إضافة إلى المواضيع الأدبية، كذلك نشرت أخباراً سياسية عربية وعالمية متفرقة.
التزمت الفكر موقفا وطنيا في فضح السياسات البريطانية المشبوهة وبيانها لعملاء الاستعمار مما عرضها للإغلاق المؤقت في أكتوبر 1958 ثم الإغلاق النهائي في ديسمبر 1958.
3_العامل: صدر العدد الأول منها في 13/أكتوبر/1957 وهي صحيفة أسبوعية سياسية لسان حال المؤتمر العمالي بعدن( وهو الإطار النقابي للطبقة العمالية في عدن ويعتبر أول من نادى للوحدة اليمنية).
عبرت العامل عن أمال الوطنيين وجسدت مصالح الطبقة العاملة وتصدت بقوة للسياسات الاستعمارية البريطانية مما أدى إلى تقديم رئيس تحريرها (عبده خليل سليمان) للمحاكمة، حيث خرجت في يوم محاكمته جماهير غفيرة من العمال لتقود مظاهرة ضخمة ضد هذا الإجراء التعسفي.
تضمن في ثناياها لأبواب ثابتة كالافتتاحية والأخبار ودراسات المشاكل التي يعاني منها العمال إضافة إلى الرياضة الأدب والإعلانات. كما أنها احتوت على أبواب سياسية ساخرة تكتب باللهجة العامية. أغلقت من قبل الإدارة البريطانية في أغسطس 1960.
ب_ الشمال اليمني:
الطليعة: صدرت في مدينة تعز بتاريخ 14/أكتوبر/1959 من مكتب تحرير الجنوب اليمني. أصدرها عبد الله باذيب بعد أن هرب من عدن إلى تعز ليؤسس هناك مكتب لتحرير الجنوب اليمني من الاستعمار البريطاني، وقد رسمت من ذلك الهدف خط سياساتها التي ناضلت من أجلها، واستفادت من طموح الإمام في تفويضها لتقديمه للساحة اليمنية على صورة الرجل التقدمي الذي يحلم بالوحدة العربية بعد أن طلب الانضمام إلى الإتحاد المصري السوري( الإتحاد العربي) الأمر الذي ساعد في إعطائها ترخيص الصدور سريعاً.
لكن الإمام شعر بان الصحيفة سوف تتحول إلى داعية تغيير يمس نظامه فعمل على إغلاقها في 1960 بعد أعداد قليلة من الصدور.
4_صحافة أخرى مستقلة:
1_ الرقيب: صدرت في عدن في 29/ أكتوبر / 1955 وهي صحيفة أسبوعية تبحث في السياسة والاجتماع. رغم ميلها إلى الطبقة العاملة ونقابتها العمالية إلا أنها لم تلتزم بخط سياسي واضح مما شجع العديد من الأقلام للكتابة فيها من مختلف الاتجاهات.
نقلت الأخبار المحلية والعربية والدولية، وناقشت مواضيع العمال وتابعت الشؤون الرياضية وخصصت صفحة من صفحاتها للثقافة. أغلقت في 1960 بسبب هجمة سلطات الاستعمار عليها.
صحف مستقلة أخرى:
1_ الرافد صدرت من المكلا 1960_1962
2_الأيام صدرت من عدن 1958_حتى يومنا هذا.
3_الأنغام صدرت من المكلا 1959_في الستينات.
4_ الصباح صدرت من عدن 1951_ لم تستمر طويلاً
ملاحظة :
للحصول على مراجع ومصادر البحث يرجى التواصل مع ادارة المدونة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 19th, 2008 at 19 سبتمبر 2008 8:49 م
شكرا جزيلا على هذا الموضوع الموسع عن الصحافة وكانت فيه معلومات قيمة
شكرا
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 1:19 م
يعطيك العافية اخوي
موضوع وايد وايد حلو
سبتمبر 20th, 2008 at 20 سبتمبر 2008 2:24 م
تسلم أخي على هذا البحث الرائع،
وفي إنتظار المزيد من موضوعاتك القيمة.
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 11:00 م
اللهم احفظ شامنا و يمننا .