لقاء مع المستشار الإعلامي للسفارة اليمنية في الاردن

كتبهااحمد السيد ، في 9 شباط 2009 الساعة: 22:36 م

في لقاء مع المستشار الإعلامي للسفارة اليمنية في الاردن

صالح: العلاقات اليمنية الأردنية في أرقى حالاتها

لقاء خاص لأوراق جامعية مع المستشار الإعلامي للسفارة اليمنية في عمان أ/ حسين صالح.

 

*اليمني يجد نفسه حيثما يذهب في الأردن محل ترحيب.

* إن حجم التبادل الاقتصادي لم يرتق إلى مستوى الطموحات.

* العلاقات المتميزة بين القادة تنعكس على الشعوب وتثمر ثماراَ طيبة.

* اليمن تعد من أكثرالدول التي توفد زائرين إلى الأردن.

خاص/عمان/ أحمد هاشم:

وصف المستشار الإعلامي للسفارة اليمنية في عمّان  أ/ حسين صالح العلاقات اليمنية الأردنية بالتاريخية، وقال في رده على أسئلة أوراق جامعية أن القيادتين في الدولتين تطمح لزيادة حجم التبادل الإقتصادي ، وأوضح أن الإتفاقيات التي وقعت أواخر العام 2006 بين البلدين قد شملت كافة نواحي الحياة، كما أعرب عن إرتياحه لما ستشهده العلاقات من تنامٍ على المستوى القريب، وأكد على أن العلاقات بين الدولتين تعتبر الآن في أرقى حالاتها ، وأن القيادتين في البلدين ساهمت في تنمية هذه العلاقات.

 

* في نهاية يناير 2006 وقعت 23 اتفاقية بين البلدين، ما مضمون هذه الاتفاقيات؟ وكيف ستخدمت العلاقات بين البلدين؟

لا شك أن هذه الاتفاقيات تلبي طموح ورغبات القيادتيين في الارتقاء بمستوى العلاقات إلى مستويات أفضل مما هي عليه الآن، هذه الاتفاقيات تطرقت إلى أمور تهم البلدين والكثير من هذه الاتفاقيات قد تم مصادقتها والباقي في طور التصديق عليها.

 ولا شك أنها ستلعب دور كبير في تنمية العلاقات خاصة وأنها ستشهد ولادة استثمارات أردنية في اليمن في عدة قطاعات خاصة في مجال الأدوية والاصطياد السمكي , كما أعلن عن إنشاء جامعة أردنية في العاصمة التجارية لليمن “عدن” وتم تقديم اقتراح لإنشاء مستشفى مشترك لتعزيز التعاون في مياديين التعليم والصحة، وقد شملت الاتفاقيات مجالات عدة نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر التعاون الصناعي، والأشغال العامة والإسكان، والبريد ، والثقافة، والإعلام، والرياضة، والشؤون الإسلامية، والسياحة ….. وغيرها.

 وكما لاحظت هذه الاتفاقيات حاولت أن تلبي كل تطلعات الشعبين وهي تعكس مستوى التطور المتنامي في هذه العلاقات. نحن سعداء لما ستشهده هذه العلاقات من تطور على المستوى القريب.

 

* ماذا عن تقييمكم للتبادل الاقتصادي بين الدولتين؟

القيادة في الدولتين تدفع إلى تطوير التبادل الاقتصادي بينهما, بحيث يصل إلى  مستويات أفضل مما هو عليه الآن، كي يلبي طموحات الشعبين وبالذات في المجال التجاري والاستثماري، كما أن هناك مشروع لإقامة منطقة تجارة حرة بين البلدين مازالت المشاورات فيها قائمة ونتوقع أن نبدأ تنفيده حين تستكمل الإجراءات، كما ستكون هناك صيغة موحدة و أفكار واحدة حول هذه المنطقة.

 إن حجم التبادل الاقتصادي لم يرتق إلى مستوى الطموحات برغم إمكانية تنشيط حركة التجارة البينية، لكن هنالك إجراءات اتخذت لزيادة وتنويع حجم التبادل ومنها الالتزام بتطوير منطقة التجارة العربية الكبرى بحيث ترفع أي قيود جمركية على السلع المتبادلة بين البلدين، كما نهدف إلى إقامة المعارض التجارية، ونحث رجال الأعمال والقطاع الاستثماري إلى إجراء الزيارات المتبادلة وبحث وجهات الاستثمار في كلٍ من البلدين.

 

* علاقة جلالة الملك عبد الله الثاني وجلالة الملك الحسين (طيب الله ثراه) مع أخيهم فخامة الرئيس علي عبد الله صالح علاقة تاريخية ومتميزة في مختلف مراحلها، كيف انعكست هذه العلاقة على العلاقات بين البلدين؟

من المؤكد أن العلاقات المتميزة بين القادة تنعكس على الشعوب وتثمر ثماراَ طيبة، فما بالك بهذه العلاقة الفريدة والمتميزة، القائمة على الاحترام والتقدير المتبادل بين جلالة الملك عبد الله الثاني ومن قبله أباه جلالة الملك الحسين بن طلال (طيب الله ثراه) وأخيهم فخامة الرئيس علي عبد الله صالح، هذه العلاقة الأخوية انعكست على مستوى التعاون بين البلدين ومستوى العلاقات التي نعيشها الآن والتي  تعتبر مستويات عالية وراقية من حيث التشاور والتفاهم بين البلدين، والانسجام والالتقاء والتشاور المستمر من ناحية، ومن ناحية أخرى فتح أبواب التعاون وإزالة العوائق  بين البلدين على الجانب الاقتصادي والاستثماري، ومن الجوانب التعليمية والصحية وهذا إن دل على شيء، فهو يدل على تميز العلاقات بين البلدين ويقوي ويدعم أسس العلاقات اليمنية - الأردنية .

 

* في أحلك وأصعب الظروف التي واجهتها اليمن كانت الأردن سباقة في الوقوف  بجانبها، كيف تقيِّم العلاقات بين الدولتين في هذه المرحلة وما هي أهم مميزاتها؟

العلاقات اليمنية - الأردنية تمتاز بالتفاهم والتنسيق المستمر في جميع المواقف، والقيادتان في تشاور تام ومستمر في كل ما يخص العلاقات سواء على مستوى البلدين أو على مستوى العلاقات الإقليمية والدولية . والعلاقات في وضعها الحالي هي في أفضل مستوياتها وأرقى حالاتها من حيث التنسيق والتشاور والتشابه في الأفكار والمواقف.

 

* ماهي أهم الملامح التاريخية للعلاقات اليمنية - الأردنية؟

الشعبان اليمني والأردني شعب واحد من أصول عربية واحدة،  فكثير من العائلات الأردنية تجدها من أصل يمني وذلك يعود للهجرات اليمنية القديمة، وحتى نبسط للقارئ الصورة  ستجد الكثير من أسماء القبائل الموجودة في اليمن موجودة في الأردن . وهذا يدل على وحدة الشعبين  واندماجهما في الأصل والعادات والتقاليد.

 

*برأيك ما هي القواسم المشتركة بين الشعبين اليمني والأردني؟

القواسم المشتركة بيننا كثيرة باعتبارنا من أصل ودين واحد ولغة وثقافة واحدة والأهم من ذلك كله وحدة المصير، فمصير الشعبين وأهدافهما واحدة.

 

* هنالك وجهات سياحية عديدة عالمية وعربية كالهند وسوريا ومصر وغيرها، لكن اليمنيين يفضلون الأردن،  لماذا هذا التفضيل برأيك؟

هذا بفضل الرعاية  الكريمة التي توليها الحكومة الأردنية،  والترحاب الشعبي الذي يلقاه اليمني منذ وصوله لمطار الملكة علياء الدولي حتى عودته لأرض الوطن، فيجد اليمني نفسه حيثما يذهب محل ترحيب، تقدم له كافة التسهيلات، ويعامل بأفضل معاملة، ويجد صدق التعامل في كل مكان، بالإضافه إلى أن الأردن بلد أمن ومتطور في الجانبين الطبي والعلمي،  لذلك يفضله اليمنيين.

 

* هل لديكم احصائيات دقيقة تحدد أعداد الزوار اليمنيين للأردن ( سواء للسياحة أو العلاج أو للتعليم )؟

اليمن تعد من أكثرالدول التي توفد زائرين إلى الأردن، ولو أردنا أخد الأرقام لوجدنا أن الأرقام متفاوتة من عام إلى عام، فأعوام تكون مرتفعة وأعوام تكون منخفضة، لكن المعدل التقريبي يشير إلى أن عدد اليمنيين الذين يزورون الأردن في السنة يقدر بـ 50 ألف  يمني أغلبهم يأتوا للسياحة العلاجية، أما عدد الطلاب فلدينا ما يقارب الـ 1500 طالب يمني، مجموعة كبيرة منهم تابعة للتعاون الحكومي بين البلدين.

 

* كيف أسهمت السفارة اليمنية في تعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين؟

السفارة تقوم  بدور حيوي وهام في تنشيط وتعزيز الاتصال بالجهات الرسمية الأردنية بحيت تفتح القنوات الاتصالية، وتسهل كل ما يخدم ويعزز العلاقات بين البلدين، ولا شك أن وجود السفارة سواء في عمّان أو في صنعاء يؤدي إلى فتح قنوات تعزز العلاقات وتنميها.     

 

 

 

* ماذا عن السياحة الأردنية في اليمن؟

هنالك سياحة أردنية في اليمن ولكنها مازالت ضعيفة ولا تصل لنسبة تشبه النسبة العالية القادمة من اليمن إلى الأردن.. الأردنيون موجودون في اليمن للعمل والدراسة والسياحة.

 

    * هل تسهل السفارة الاجراءات أمام الأردنيين الراغبيين في زيارة اليمن ؟

نحن نسهل قدوم الأردنيين إلى اليمن فليس هنالك أي تأشيرة للأردني عند زيارته لليمن ويستقبل ويعامل في اليمن كأنه يمني .. لا توجد أي تعقيدات لوصول أي أردني إلى اليمن  .. أي أردني يريد زيارة اليمن ما عليه سوى أخد جوازه وتذكرته والسفر في أي وقت يشاء، وسيعامل كأنه يمني.

  

 * ختاماً مع قرب أعياد الوحدة اليمنية وأعياد الاستقلال الأردنية ماذا تقول للشعب الأردني عامة ولجامعة البترا خاصة؟

نيابة عني وعن سعادة السفير حسين طاهر بن يحيى  (سفير الجمهورية اليمنية في الأردن) وأعضاء السفارة اليمنية أتمنى للأردن قيادةً وشعباً المزيد من التقدم والازدهار في ظل الراية الهاشمية وأتمنى أن تبقى الأردن في موقع الصدارة بين الأمم وهذا لا يأتي إلا بفعل الرجال القائمين على هذا العمل وعلى رأسهم جلالة الملك عبد الله الثاني (حفظه الله) فكل عام وملك الأردن وشعبها بألف خير.

        وأتمنى لجامعة البترا كل التقدم والتفوق الأكاديمي،  كما أشكرها لرفدها  الأردن والمجتمعات العربية بكوادر متميزة تساهم في تنمية هذه الدول مما يعزز من شأنها ويساهم في رفعتها بين الأمم، شكراً لكم على هذه الإستضافة الشيقة.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر